فكرة العقد السنوي بسيطة: بدلاً من انتظار العطل ثم دفع تكلفة إصلاح طارئة، تدفع مبلغاً منتظماً أصغر وتستقبل صيانة وقائية تمنع معظم هذه الأعطال.
أبها: فبراير (قبل الغبار) — مايو (بداية الصيف) — سبتمبر (نهاية الصيف) — ديسمبر (قبل الشتاء). خميس مشيط: مارس — يونيو — أغسطس — أكتوبر. جازان: فبراير — أبريل — يوليو — أكتوبر (الرطوبة تستدعي تواتراً أعلى في الصيف).
ماذا يشمل العقد السنوي؟
- ٤ زيارات صيانة منتظمة مُجدولة
- تنظيف الفلاتر والملفات في كل زيارة
- فحص وشحن الغاز إذا احتاج (شامل في بعض العقود)
- تنظيف مصرف الكوندنسيت ومعالجة الطحالب
- فحص الكابيتاتور والأسلاك الكهربائية
- أولوية في خدمة الطوارئ (الاستجابة أسرع)
- خصم ٢٠٪ على قطع الغيار خلال فترة العقد
- تقرير حالة شامل بعد كل زيارة
| نوع العقد | مناسب لـ | السعر التقريبي |
|---|---|---|
| أساسي — جهاز واحد | غرفة أو مكتب | ٤٥٠-٦٠٠ ريال/سنة |
| منزل — ٣-٥ أجهزة | منزل متوسط | ١٢٠٠-١٨٠٠ ريال/سنة |
| فيلا — ٦+ أجهزة | فيلا أو منزل كبير | ٢٠٠٠-٣٥٠٠ ريال/سنة |
| تجاري — مكتب/محل | بيئة أعمال | حسب الحجم — تقييم مجاني |
ما الذي يشمله عقد الصيانة السنوي فعلياً؟
«عقد صيانة» عبارة تُستخدم لوصف أشياء مختلفة تماماً. العقد الجاد يتضمن، في كل زيارة:
- غسيل ملف التكثيف والتبخير — لا مسحاً سطحياً. الملف النظيف هو الفارق الأكبر في استهلاك الكهرباء.
- تنظيف أو استبدال الفلاتر بتكرار يناسب موسم الغبار، لا جدولاً ثابتاً.
- تنظيف صينية التصريف وخط الكوندنسيت — أكثر بند يُهمَل، وهو مصدر أغلب بلاغات تسرّب الماء والروائح في مناخنا.
- قياس ضغوط الغاز والكشف عن التسربات — بالمانيفولد، مع حساب الإحماء الزائد والتبريد الفائق.
- قياس تيار سحب الضاغط — الرقم الذي يكشف الضاغط المتعب قبل أن يتوقف.
- فحص التوصيلات الكهربائية وإحكامها — التلامس المرتخي يسخن، والسخونة تتلف.
القياسات هي جوهر الفرق. التنظيف وحده يزيل الأوساخ؛ القياس هو ما يكشف العطل القادم قبل وقوعه. عقد لا يسجّل أرقاماً هو زيارة تنظيف باسم آخر.
الحساب الذي يقرر إن كان العقد يستحق
لا نطلب منك تصديق شعار. الحساب بسيط ويمكنك إجراؤه بنفسك:
- البند الأول: الكهرباء. ملف التكثيف المسدود يرفع ضغط الطرد، فيسحب الضاغط تياراً أعلى لإنتاج نفس التبريد. هذا فرق يظهر في فاتورة كل شهر طوال موسم التشغيل — لا مرة واحدة.
- البند الثاني: الضاغط. أغلب أعطال الضواغط التي نُستدعى لها في ذروة الصيف كانت قابلة للاكتشاف قبل أسابيع بقياس بسيط للضغوط وتيار السحب. تكلفة استبدال ضاغط تفوق تكلفة عقد سنوي بأضعاف — وهذه ليست مبالغة تسويقية بل ما تراه في أي عرض سعر.
- البند الثالث: التوقيت. العطل لا يحدث في مارس. يحدث في أشدّ يوم حرّ، حين يكون كل فني في المدينة مشغولاً.
لماذا لا يصلح جدول واحد لمدننا الثلاث
هذه نقطة يتجاهلها كل من يبيع «عقد صيانة» جاهزاً:
- خميس مشيط: الأولوية غسيل ملف التكثيف قبل الصيف — في مايو، لا في أغسطس. الغبار يرفع الفاتورة أسابيع قبل أن يعطّل شيئاً.
- جازان: الأولوية التآكل الملحي ومعالجة الطحالب في خط التصريف. الوحدة الساحلية تحتاج تكراراً أعلى — والقرب من البحر يحدد التكرار أكثر من نوع الوحدة.
- أبها: الأولوية فحص التصريف والعفن بعد موسم الأمطار. المشكلة هنا بيولوجية لا ترابية.
نفس الاسم، ثلاثة أعمال مختلفة. العقد الذي لا يفرّق بينها لم يُكتب لمنطقتك.
ما الذي يجب أن تسأل عنه في أي عقد — من أي شركة
- كم زيارة، ومتى؟ عقد بزيارة واحدة في أغسطس لا يمنع شيئاً.
- هل تُسجَّل القراءات؟ بدون سجل مكتوب لا يمكن لأحد أن يقارن ضغوط هذا العام بالعام الماضي — وهذه المقارنة هي التنبؤ بالعطل.
- ما زمن الاستجابة عند العطل؟ وهل لأصحاب العقود أولوية فعلية؟
- ما المشمول وما ليس مشمولاً؟ العمالة والصيانة الدورية شيء، وقطعة غيار كبرى كالضاغط شيء آخر. أي عقد لا يوضّح ذلك سيوضّحه لك وقت الفاتورة.
نجيب على هذه الأسئلة الأربعة قبل أن توقّع، لا بعد.
سجل لكل وحدة — وليس للمنزل
عند تعدد الوحدات، نحتفظ بسجل منفصل لكل وحدة: عمرها، ضغوطها في كل زيارة، تيار سحب ضاغطها، وتاريخ أعطالها. هذا السجل هو ما يسمح بقول «هذه الوحدة تحتاج تدخلاً هذا الموسم» قبل أن تتوقف — بدل أن نكتشف ذلك معك في أشدّ يوم حرّ.
