تنظيف المكيف في أبها ليس نفس العملية في بقية مدن المملكة، والسبب لا علاقة له بالغبار. أبها تقع على ارتفاع ٢٢٠٠ متر، وتستقبل أمطاراً موسمية في يوليو وأغسطس ترفع الرطوبة النسبية بشكل حاد. النتيجة أن التحدي الأول هنا بيولوجي وليس ترابياً: العفن والطحالب والروائح، لا انسداد الملف بالأتربة.
لماذا يتعفّن مكيف أبها بينما لا يتعفّن مكيف الرياض؟
ثلاثة عوامل تجتمع هنا ولا تجتمع في أي مدينة أخرى نخدمها:
- الرطوبة الموسمية: خلال موسم الأمطار ترتفع الرطوبة، فيتكثّف ماء أكثر على ملف التبخير — والملف الرطب في هواء دافئ هو بيئة نموّ مثالية للعفن.
- برودة الليل: على هذا الارتفاع تنخفض حرارة الليل كثيراً، فيتوقف المكيف لساعات طويلة. الماء المتبقي في صينية التصريف لا يجف — يبقى راكداً حتى الصباح. الركود هو ما يصنع الطحالب والرائحة، لا التشغيل.
- الغطاء النباتي: أبها خضراء. ما يدخل الفلتر هنا حبوب لقاح وأليافٌ نباتية وجراثيم فطرية — مادة عضوية تتغذى عليها الفطريات، بعكس الغبار المعدني الخامل الذي يدخل فلاتر المدن الصحراوية.
لهذا فإن مكيفاً في أبها قد يُغسل ملفه جيداً ويظل يُطلق رائحة عفنة بعد أسبوع: المشكلة لم تكن في الملف، بل في صينية التصريف والخط الذي لم يُعالَج.
ماذا نفعل في أبها تحديداً
- تعقيم صينية التصريف وخط الكوندنسيت — الخطوة التي تُهمَل غالباً وهي الأهم هنا. تنظيف الملف وحده لا يزيل الرائحة إذا بقي الخط ملوثاً.
- معالجة مضادة للفطريات على ملف التبخير — لا مجرد غسيل بالماء.
- مفتاح عوامة لإيقاف الوحدة عند امتلاء الصينية — الوقاية من تسرّب الماء داخل السقف الجبسي.
- فلاتر أكثر تكراراً في موسم الأمطار — الحمل العضوي يسدّ الفلتر أسرع مما يتوقع أغلب الملاك.
كم مرة يحتاج مكيف أبها للتنظيف؟
القاعدة التي نعمل بها: غسيل عميق قبل الصيف، وفحص للصرف والصينية بعد موسم الأمطار. الوحدات في الأحياء المرتفعة والقريبة من الأودية والغطاء النباتي — الضباب، شمسان، المروج — عادةً تحتاج فحص الصرف مرتين في السنة بدل مرة.
أحياء أبها التي نخدمها
نغطّي المروج، الضباب، شمسان، البديع، الخشع، الأندلس، الربوة، الصفا وما حولها. الأحياء المرتفعة والقريبة من المنحدرات المشجّرة هي الأكثر عرضة للحمل العضوي على الفلاتر، والأحياء الأقدم ذات الأسقف الجبسية هي الأكثر تضرراً عند انسداد خط التصريف.
